في صناعة البلاستيك الحديثة، تُعدّ عملية التكوير حلقةً أساسية، إذ تُحوّل المواد الخام البلاستيكية المتنوعة إلى حبيبات بلاستيكية بمواصفات موحدة وأداء مستقر. وتتجاوز عملية التكوير مجرد عملية صهر وقطع بسيطة؛ فهي عملية منهجية تجمع بين المعالجة المسبقة، والتلدين الدقيق، والترشيح الفعال، والقولبة الذكية. وتؤثر كل تفصيلة من تفاصيل العملية بشكل مباشر على لمعان الحبيبات النهائية، وتجانسها، وخواصها الميكانيكية، وأداء المعالجة اللاحقة لها.
يسرّنا أن نعلن أن شركة Kitec Machinery قد اختبرت بنجاح هذا الأسبوع جهازها KCP100+120 لتكوير الأقمشة غير المنسوجة من البولي بروبيلين على مرحلتين! يتميز هذا النظام بتقنية تقطيع الخيوط تحت الماء، وهي تقنية اقتصادية وعملية. ويعتمد على عملية ثلاثية المراحل: البثق ← التبريد بالماء ← تقطيع الخيوط. يتكون النظام من قالب تقطيع الخيوط، وخزان ماء التبريد، ومجفف هواء، وجهاز تكوير الخيوط، ونظام تجفيف اهتزازي. يُعدّ تكوير الخيوط تحت الماء خيارًا اقتصاديًا للغاية لإعادة تدوير البلاستيك.
في 30 سبتمبر 2025، احتفلت شركة كايتك للآلات بالذكرى السنوية السابعة لتأسيسها باحتفالٍ على مستوى الشركة تحت شعار "بناء الأحلام، تألق جماعي". كرّم هذا الحدث التفاني والتقدم المحرز خلال السنوات السبع الماضية، متطلعًا إلى مستقبلٍ زاخرٍ بالنجاح المشترك. اجتمع الموظفون في جوٍّ من الدفء والألفة، يعكس الروح القوية لعائلة كايتك.
شركة كي تيك للآلات، الواقعة في تشانغجياغانغ، سوتشو، هي شركة مصنعة لمعدات إعادة التدوير المتطورة. في الأسبوع الماضي، تم اختبار نظام كي تيك KCP80 لتكوير أغشية البولي إيثيلين وأقمشة البولي إيثيلين غير المنسوجة. أظهرت الأغشية المنتجة لونًا موحدًا، وسطحًا أملسًا، وخالية من الفقاعات، ومقاومة ممتازة للحرارة. يمكن استخدام الأغشية النهائية في عمليات ثانوية مثل النفخ، والحقن، والنفخ، وبثق الأنابيب، مما يُشكل دورة إنتاج سلسة.
يلعب البلاستيك دورًا لا غنى عنه في الحياة اليومية والإنتاج، ولا شك أن استخدامه الواسع يُضفي على حياتنا راحةً كبيرة. ومع ذلك، فقد ازدادت مشكلة النفايات البلاستيكية الناتجة عنها بروزًا، وأصبح "التلوث الأبيض" الناتج عنها تحديًا رئيسيًا في الحوكمة البيئية. ولمعالجة هذه المشكلة بفعالية أكبر، نحتاج إلى فهم أعمق لتصنيف البلاستيك. فهذا الفهم لن يُساعدنا فقط على استخدام المنتجات البلاستيكية بعقلانية، بل سيُعزز أيضًا فرز البلاستيك وإعادة تدويره، مما يُسهم في الحد من التلوث البيئي والسيطرة عليه بفعالية.
[تشانغجياغانغ، سوتشو] - نجحت شركة كي تيك ماشينري مؤخرًا في تشغيل تجريبي لخط إنتاج التكوير ثنائي المرحلة KCP100+120، الذي طورته بشكل مستقل. وقد حاكى هذا الاختبار بدقة بيئة إنتاج واقعية، حيث أجرى اختبارات إنتاج مستمرة على مواد البولي إيثيلين عالي الكثافة الأبيض والبولي إيثيلين منخفض الكثافة الأسود. وكانت التكويرات المنتجة خالية من الفقاعات والبقع السوداء، مما يدل على جودة عالية وجاهزة للاستخدام المباشر في إنتاج المنتجات النهائية عالية الجودة، مما يحقق أقصى قيمة للعملاء.
مؤخرًا، أكملت آلة التكوير أحادية اللولب KSP120 من شركة Kitech Machinery بنجاح تجربتها الرسمية، محققةً قدرة إنتاجية مستقرة تتراوح بين 400 و450 كجم/ساعة! ركز هذا الاختبار بشكل أساسي على رقائق أنابيب البولي إيثيلين عالي الكثافة (HDPE)، وقد فاقت جودة الحبيبات الناتجة توقعات العملاء: حبيبات متجانسة، كاملة، بلون نقي، سطح أملس، وخالية من الفقاعات، مُلبيةً بذلك معايير تطبيقات البلاستيك المُعاد تدويره عالية الجودة.
هل تعلم؟ في قلب المحيط الهادئ، بعيداً عن اليابسة، هناك "قارة جديدة" تطفو في الماء، وهي أكبر من اليابان بأربعة أضعاف. هذا ليس نتاج حركة جيولوجية، بل هو بالأحرى جزيرة قمامة شاسعة تتكون من زجاجات بلاستيكية مهملة وشباك صيد وأكياس بلاستيكية وعدد لا يحصى من شظايا البلاستيك الأخرى.
إذن، كيف نشأت هذه "الجزيرة" الخالية من البشر؟ وكيف يرتبط ذلك بحياتنا اليومية؟
هذا الأسبوع، أكملت شركة Kitech تجاربها الميدانية لنظام التكوير المضغوط 5G KCP140 من الجيل التالي (المزود بفلتر ليزر ذاتي التنظيف)، وحصلت على ثناء كبير من العملاء لجودة التكوير المتفوقة.
في ديسمبر 2024، اعتمد المجلس الأوروبي رسميًا لائحة التعبئة والتغليف ونفايات التعبئة والتغليف (PPWR)، والتي ستدخل حيز التنفيذ في فبراير 2025. وتضع اللائحة متطلبات أكثر صرامة ومنهجية لإعادة تدوير نفايات التعبئة والتغليف واستخدامها والتخلص منها.
العصارة الهيدروليكية جهاز متخصص يستخدم نظامًا هيدروليكيًا لتوليد ضغط عالٍ لعصر المواد ميكانيكيًا لفصل المواد الصلبة عن السائلة. تُدار هذه المعدات بواسطة أسطوانة هيدروليكية، وتُطبق ضغطًا عاليًا مستمرًا وثابتًا على المادة، مما يُخرج الماء الحر منها ويُؤدي إلى تجفيفها. يمكن استخدام هذا الجهاز بشكل مستقل أو مُدمج في حبل غسيل، مع إمكانية تخصيص طاقته الإنتاجية وفقًا لمتطلبات العميل.
تشير الأبحاث الحديثة إلى أن متوسط استهلاك الفرد في العالم أسبوعياً يعادل وزن بطاقة ائتمان تقريباً. والأكثر إثارة للقلق، أن العلماء عثروا على آثار من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة في جلطات الدم البشرية، وأنسجة المخ، وحتى في المشيمة.